ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤١/٢/١٤ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

هل يمكن القبول باخبار ابو الخطاب التي رواها المفضل فتكون على وجه انه رواها قبل ان يضل ويُلعن؟

سلام عليكم
شلونكم سيدنا؟

حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن العباس القصباني ابن عامر الكوفي،
عن المفضل، قال:
سمعت أبا عبد الله يقول:
"اتق السفلة، واحذر السفلة، فاني نهيت أبا الخطاب فلم يقبل مني".

المصدر: اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي

هل يمكن القبول باخبار ابو الخطاب التي رواها المفضل فتكون على وجه انه رواها قبل ان يضل ويُلعن؟
سلام عليکم ورحمة الله

الکلام حول أبي الخطاب ، يختلف و يحتاج إلی إجتهاد وتحقيق من جميع الجهات، ولکن إجمالاً فالظاهر أنّ الشيخ الطوسي يفصل بین رواياته التي نقلت قبل الضلال و بين روايته التي تکون بعد الضلال، أمّا المتأخرين فلا يعملون برواياته إلّا إذا کان لها مؤيد و شاهد من الأحاديث والروايات الصحيحة والمقبولة عند الشيعة.

وأما ما ترويه الغلاة والمتهمون والمضعفون وغير هؤلاء، فما يختص الغلاة بروايته، فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامة وحال غلو، عمل بما رووه في حال الاستقامة، وترك ما رووه في حال خطاءهم (1)، ولاجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد ابن أبى زينب (2) في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه وكذلك القول في أحمد بن هلال العبرتائى (3)، وابن أبى عذاقر (4) وغير هؤلاء. فأما ما يرويه في حال تخليطهم فلا يجوز العمل به على كل حال. وكذلك القول فيما ترويه المتهمون والمضعفون. وان كان هناك ما يعضد روايتهم ويدل على صحتها وجب العمل به. وان لم يكن هناك ما يشهد لروايتهم بالصحة وجب التوقف في اخبارهم.
(عدة الأصول الشيخ الطوسي    ج : 1  صفحة : 151)

ولکن من روايات أبوالخطاب فلا يوجد في تراثنا القديم الا شذ و ندر، لغوه وخروجه عن دائرة التشيع، بخلاف تراث الإسماعيلية.

فهنا لا بأس بنقل رواية تبين لنا حال أبي الخطاب:
علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وغيره عن عيسى شلقان قال: كنت قاعدا فمر أبو الحسن موسى (عليه السلام) ومعه بهمة قال: قلت: يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك، يأمرنا بالشئ ثم ينهانا عنه، أمرنا أن نتولى أبا الخطاب ثم أمرنا أن نلعنه ونتبرء منه ؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام) وهو غلام: " إن الله خلق خلقا للإيمان لا زوال له وخلق خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك أعارهم الإيمان يسمون المعارين، إذا شاء سلبهم وكان أبو الخطاب ممن، أعير الإيمان. قال: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأخبرته ما قلت لأبي الحسن (عليه السلام) وما قال لي، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إنه نبعة نبوة .

والله العالم 
محمد العلوي
التاريخ: [١٤٤٠/١٢/٢٨]     تصفح: [30]

الأسئلة في هذا القسم (الأسئلة الروائية)

ارسال الأسئلة